أمتع نور الدين سعودي مساء أمس السبت الجمهور العاصمي بحفل غنائي متنوع معلنا بذلك عودته بعد غياب ل ” فترة طويلة” عن الساحة الفنية حسب محبيه.


وعلى مدار ساعتين من الزمن، استطاع الحاضرون بمدرج قصر الثقافة مفدي زكرياء الاستمتاع بثراء وتنوع الطبوع الأندلسية و الشعبية و كذلك بعض الاغاني من تأليف نور الدين سعودي صاحب “الصوت الحاضر المتمتع بقدرات واسعة والتهديج الصوتي” حسب العارفين بموسيقى الأندلسي.

وبعد أن أعرب لجمهوره عن ” سعادته بالالتقاء به”، قدم هذا الفنان في أربعة أجزاء حوالي ثلاثين مقطوعة مسجلا بذلك عودته بعد غياب استغرق ” خمس سنوات” حسب قوله.

وكان نور الدين سعودي، الباحث في الموسيقى و التراث الموسيقي، مرفوقا بجوق من المحترفين يضم كل من رضا ثابتي و مهدي بوقرة على آلات الكمان و رضا قواس على البانجو و عبد القادر تليلي على لوحة المفاتيح و رابح عزوق على ناي، وفؤاد بربير على الطار و محمد أمين بلعباس على دربوكة .

من خلال عمله على الحفاظ على الذاكرة الثقافية و الموسيقية الاندلسية وإضفاء الطابع الاجتماعي عليها، أخذ نور الدين سعودي الحضور في رحلة رائعة إذ قدم مقتطفات من نوبة ديل و بعض المقاطع من الحوزي و الشعبي اضافة الى جزء أخير من تأليفه الخاص .

وتفاعل الجمهور مع نور الدين سعودي في المحطة الثانية من رحلته الموسيقية التي خصصها لطابع الحوزي قبل أن ينتقل إلى موسيقى الشعبي حيث دعا الجمهور لمرافقته في أداء قطعتي “قم ترى” و”واحد الغزيل”.

كما امتع نور الدين سعودي جمهوره بمقطوعة إبداعية مزج فيها بين نص “يا قلبي خلي الحال” وموسيقى الفالس الثاني للمؤلف الروسي دميتري شوستاكوفيتش (1906-1975)، مما نال اعجاب الجمهور الذي صفق مطولا، ليواصل السهرة بأداء بعض المقطوعات من التراث الجزائري.

تتواصل فعاليات السهرات الرمضانية التي يحتضنها قصر الثقافة مفدي زكريا خلال الشهر الكريم من خلال برنامج ثري ومتنوع يضم الإنشاد والموسيقى الأندلسية ومنوعات جزائرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.